خصائص التدريس الفعال

18- مراعاة الحالة الانفعالية للتلميذ، لأن التلميذ يكون أكثر تقبلاً للدرس إذا كان مسروراً ونشيطاً. فالتعليم يمكن أن يطور انفعالات التلميذ ويجعله أكثر توازناً.

19- التدريس الجيد ينبغي أن يتحدى قدرات التلميذ ويشبعها بشتى الأساليب وبالطرق المتنوعة والمشوقة.

20- وضوح الهدف من الدرس، فالهدف عندما يكون واضحاً في خطة الدرس ومعروفاً لدى التلاميذ فإنه يضمن تعلم قدر معين من الخبرات في زمن معين.

21- يجب أن ترتبط مادة التعلم بالحياة وأن تكون مشتقة من مواقف معينة منها، بحيث يجد التلميذ فيها ألفة كافية.

22- التدريس الجيد يصرف من خلاله المعلم وقتاً أكبر من التدريس في تنفيذ ألوان فعالة من النشاط، وأقل وقت ممكن في الانتقال من مكان لآخر في حجرة الصف لأجل إجراءات حفظ النظام الصفي وعدم تعطيل سير الدرس. فالوقت الذي يصرف على المهمة التعليمية من خصائص التعليم الجيد إذا ما استخدم بشكل فاعل.

23- المراقبة الناشطة لتقدم التلاميذ في التعلم والتنويع في النشاطات مع توفير تغذية راجعة فورية.

24- تنبيه رغبة التلاميذ في تتبع الدرس والإلمام بجوانبه وجعله مركز اهتمامهم ومحور نشاطهم، بمساعدتهم على الإدراك بالعلاقة الوطيدة بين الدرس وبين ما يميلون إليه أو يحتاجونه أو تتصل بحل مشكلة من مشاكلهم.

25- أن يتم اختيار مادة التدريس بما يحقق الأهداف الخاصة بالدرس بجميع أنواعها، المعرفية والوجدانية والنفسحركية. وبما يتلاءم مع مستويات نمو التلاميذ وخبراتهم السابقة.

26- أن يلازم التقويم عملية التدريس منذ بدايتها وحتى نهاية الدرس وذلك للكشف عن مدى التغيرات في سلوك التلاميذ، ومعرفة العوامل المؤثرة فيها.

ملخص

يمثل التدريس الفعال ركيزة أساسية في عملية التعلم، حيث يُفهم على أنه عملية تفاعلية تستند إلى مفهومين رئيسيين: مفهوم التدريس الفعال ومفهوم التعلم الفعال. ويتضمن مفهوم التدريس الفعال استخدام طرق متقدمة ومتنوعة لنقل المعرفة، مع التركيز على تحفيز الطلاب وتشجيعهم على المشاركة الفعّالة وهنا تكمن أهمية التدريس الفعال.  بينما يتضمن مفهوم التعلم الفعال تفعيل العمليات العقلية والجسدية لدى الطلاب، مما يسهم في تحسين فهمهم واستيعاب المحتوى التعليمي. فمفهوم التعلم الفعّال يرتبط بكفاءة وفعالية عملية اكتساب المعرفة والمهارات من قبل الطلاب.

أما خصائص التعلم الفعال فهي امتداد لخصائص مهنة التعليم وتشمل تفعيل الطلاب عقليًا وجسديًا، وتشجيع التفكير النقدي والإبداع. كما يتضمن التدريس الفعّال أيضًا تدريج المحتوى بالتدرج من السهل إلى الصعب، ومن البسيط إلى المعقد، من أجل تلبية احتياجات الطلاب وتعزيز فهمهم كواحدة من أهم مميزات التدريس. أما سمات التدريس الفعّال فتتضمن أساسا التحفيز والتفاعل، في حين أن دور المعلم في التدريس الفعّال يعتبر حاسمًا، حيث يتحلى بالمرونة والاستجابة لاحتياجات الطلاب. يعزز التدريس الفعّال من فعالية المدرسة في حالة المدرسة غير فعالة، ويعزز أهمية مهنة التعليم كمحرك لتطوير المجتمع.

المراجع :

  • أساليب التدريس، محمد زياد حمدان
  • إدارة الصف وبيئة التعلم، رياض البنا وآخرون
  • طرق التدريس بين التقليد والتجديد، رافدة الحريري

اقرأ كذلك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *