التعليم المتمايز

التعليم المتمايز : دليل المعلمين المختصر

تزايد اهتمام المربين بدراسة الفروق الفردية بين المتعلمين، رغبة في تحقيق تعلم ناجح ومنصف للجميع، لأن المتعلمين بطبعهم متمايزون ومتنوعون من حيث قدراتهم على التعلم، ورغباتهم، وسرعتهم في التعلم، فهم لا يتعلمون بطريقة واحدة. ولأن مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين، تتطلب التنويع في أساليب التعليم، ليتمكن كل متعلم من الحصول على المعرفة، وتنمية مهاراته وفقا لقدراته الخاصة؛ فنحن نحتاج إلى التمايز والتنويع في طرائق التدريس وعرض وإيصال المعلومة للمتعلمين. لذلك لابد للمعلم من اعتماد تعليم متمايز يراعي ميول المتعلمين واهتماماتهم، ويراعي الفروق الفردية الموجودة بينهم. ويحاول هذا المقال تقريبنا من مفهوم التعليم المتمايز، وأهم مميزاته، وأهدافه، وعناصره، وخطواته.

ما هو التعليم المتمايز؟

يعد التعليم المتمايز من الإستراتيجيات الحديثة في التعليم، التي تراعي التمايز والتنوع لدى المتعلمين من حيث اهتماماتهم واتجاهاتهم وميولهم. ويمتاز كاستراتيجيات بالمرونة من حيث الأهداف والمحتوى والوسائل بما يناسب كل متعلم.

وقد تعددت مسميات هذا النوع من التعليم فنجد التربويين يطلقون عليه عدة مسميات مثل “التدريس المتمايز، والتعليم المتباين، والتعليم المتنوع”. ولكنها جميعها تشير إلى مفهوم واحد وهو مراعاة الاختلافات المتعددة المستويات لدى المعلمين.

ويمكن تعريفه كذاك على أنه: ” نظام تعليمي يرمي إلى تحقيق مخرجات تعليمية واحدة بإجراءات وعمليات وأدوات مختلفة، وبذلك يلتقي مع إستراتيجية التدريس بالذكاءات المتعددة التي تعد شكلا من أشكاله أو إستراتيجية من الاستراتيجيات التي يتم بها. 

كما يعرف على أنه: “الأسلوب الذي يعتمد على التنوع، إذ توجد فروق فردية بين متعلمي الفصل الواحد، الأمر الذي يعني أن اعتماد المعلم على طريقة واحدة لا يؤدي بالضرورة إلى تعلم الجميع بالقدر والنوع نفسيهما. ومن هنا فالمعلم مطالب بأن يستعمل عددا من الطرائق، من أجل توفير مواقف تعليمية متنوعة، ومناسبة لأكبر عدد ممكن من المتعلمين.” 

فهو إذن، استراتيجية تعليمية حديثة تهدف إلى خلق بيئة تعليمية مناسبة لجميع المتعلمين، تلبي احتياجاتهم وقدراتهم واهتماماتهم بطرق وأساليب تعليمية مختلفة مثل التدريس وفق الذكاءات المتعددة، والتدريس وفق أنماط المتعلمين، والتعلم التعاوني.

مميزات التعليم المتمايز

يوجد العديد من المميزات لتطبيق التعليم المتمايز في مجال التربية والتعليم، ويمكن أن نجمل بعضها في النقاط التالية:

  • مساعدة المعلم في النظر للفصل الدراسي من عدة اتجاهات؛
  • تفهم حاجات ومتطلبات المتعلمين الفائقين عقليا؛
  • تفهم حاجات ومتطلبات المتعلمين الذين يواجهون صعوبات في التعلم؛
  • التمايز في الخبرات التعليمية لمقابلة التباين المعرفي والأدائي.

ومن أهم مميزاته مراعاة الفروق الفردية للمتعلمين، واعتماده لمبدأ “التربية حق للجميع” وأن “تنمية المجتمع واجب على الجميع”. 

كما يساعد على العمل على تحقيق العدالة والإنصاف وتكافؤ الفرص بين المعلمين.

ويعمل على تحقيق النمو المتوازن للفئة العمرية للمتعلمين. 

كما يعمل التعليم المتمايز على اختصار الوقت والجهد وتكون نتائجه أكثر إثمارا. 

وإذا نظرنا إلى التلاميذ، نجد أن كل تلميذ له طابع خاص وطريقة مميزة في التعلم، وبما أنه لا توجد طريقة تناسب كل الطلبة، فإن من أبرز مميزات التعليم المتمايز، أنه يمنح كل التلاميذ الفرصة للتعلم وفق إيقاعهم الخاص، ويمنحهم الفرصة للمنفعة المرجوة من المنهاج المقرر.

الفرق بين التعليم المتمايز والتقليدي

الفرق بينهما يتحدد في مجموعة من الفروقات التي تميز التعليم التقليدي عن التعليم المتمايز، ومنها:

  1. أن التعليم التقليدي يعامل المتعلمين وفق طريقة واحدة، وبمستوى واحد، أما في المتمايز فإن الأساس هو تلبية احتياجات المتعلم المختلفة والمتنوعة؛
  2. عملية التقييم في التعليم التقليدي تتم في نهاية الأسبوع، أو الوحدة، أو السنة… أما التقييم في المتمايز فإنه عملية متفاعلة ومستمرة تحدث في كل الأوقات وبكل الأشكال؛
  3. أنماط التعلم واهتمامات الطلبة نادرا ما تأخذ أي حيز في إعداد الدروس بالنسبة للتعليم التقليدي، أما في المتمايز فيتم أخذ أساليب التعلم المتنوعة واهتمامات الطلبة بعين الاعتبار؛
  4. أما بالنسبة للواجبات والأعمال التي يكلف بها المتعلم، ففي الصف التقليدي يكلفون بواجب واحد لجميع الصف. أما في المتمايز فإن الخيارات متعددة للمتعلم كل حسب مواصفاته؛
  5. وفيما يخص العوامل الموجهة للتعليم، ففي الصف التقليدي يوجد منهاج واحد، ومواد تعليمية واحدة، وكتاب مدرسي واحد. أما في الصف المتمايز فيتم اعتماد معايير تعليم أساسية لكنه يأخذ أنواعا وصيغا متنوعة حسب احتياجات المتعلمين.

أهداف التعليم المتمايز

حدد الباحثون مجموعة من أهدافه، نلخص أهمها فيما يلي:

  1. تطوير مهام تتسم بالتحدي والاحتواء لكل متعلم؛
  2. تطوير أنشطة تعليمية تعتمد على الموضوعات والمفاهيم الجوهرية، والعمليات والمهارات المهمة، وكذلك تطوير طرق متعددة لعرض عملية التعلم؛
  3. توفير مداخل تتسم بالمرونة لكل من المحتوى والتدريس والمخرجات؛
  4. الاستجابة لمستويات الاستعداد لدى الطلاب، والاحتياجات التدريبية، والاهتمامات والتفضيلات في عملية التعلم؛
  5. توفير الفرص للمتعلمين للعمل وفق طرق تدريس مختلفة؛
  6. التوافق مع معايير ومتطلبات المنهج لكل متعلم؛
  7. تكوين صفوف دراسية تشتمل على المتعلم المستجيب والمعلم المسهل.

ويرى (القرني، 2014) أن أهداف التعليم المتمايز تتلخص فيما يلي:

  1. يعمل التعليم المتمايز على إعداد المتعلم الذي يستطيع القيام بمهمات حياتية واقعية متوقعة وغير متوقعة؛
  2. يعمل على مواءمة مستويات التعلم، واحتياجات المتعلمين المختلفة؛
  3. يساعد المعلمين على توفير تعلم لجميع المتعلمين، وذلك من خلال إيجاد تجارب تعلّم مختلفة؛
  4. يعمل على تحقيق الدرجة القصوى من التعلم لجميع المتعلمين، مراعيا مختلف أنماط التعلم، والميول، والقدرات، والاتجاهات؛
  5. يسمح للمعلمين باختيار الممارسات الأفضل المستندة إلى البحث في سياق ذي معنى بالنسبة
  6. للتعلّم؛
  7. يساعد المعلمين على فهم واستخدام التقويم بشكل أكثر ملائمة وفعالية؛
  8. يضيف إستراتيجيات تعليمية جديدة للمعلمين، وذلك بتقديم أو دعم تقنيات لمساعدتهم في التركيز على أساسيات المنهاج الدراسي؛
  9. يقدم للمديرين والمعلمين والمتعلمين وأولياء الأمور نظاما تعليميا شاملا، يكون أكثر فاعلية في تحقيق متطلبات الاختبار عالي المستوى؛
  10. يلبي متطلبات المنهاج الدراسي بطريقة ذات معنى لتحقيق نجاح المتعلمين.

خطوات التعليم المتمايز

هناك مجموعة من الخطوات والإجراءات التي يجب اتباعها في أثناء تطبيق التعليم المتمايز في

الفصل الدراسي، وهي كالآتي:

  1. التقويم القبلي : فأول خطوة من خطوات التعليم المتمايز هي إجراء عملية تقويم تستهدف تحديد المعارف السابقة، وتحديد القدرات والمواهب، وتحديد الميول والخصائص الشخصية، وتحديد أسلوب التعلم الملائم، وتحديد الخلفيات الثقافية؛
  2. تصنيف المتعلمين في مجموعات في ضوء نتائج التقويم القبلي وفق قواسم مشتركة ما بين أعضاء كل مجموعة؛
  3. تحديد أهداف التعلم ؛
  4. اختيار المواد والأنشطة التعليمية ومصادر التعلم وأدوات التعليم؛
  5. تنظيم البيئة التعليمية بطريقة تستجيب لجميع المجموعات ؛
  6. اختيار استراتيجيات التدريس الملائمة للمتعلمين أو المجموعات ؛
  7. تحديد الأنشطة التي تكلف بها كل مجموعة ؛
  8. إجراء عملية التقويم بعد التنفيذ لقياس مخرجات التعلم. 

عناصر التعليم المتمايز

يتكون التعليم المتمايز من مجموعة من العناصر، وكل عنصر من هذه العناصر يمكن أن يمايز في مجالات معينة

1. المعلم

المعلم الذي يمثل دور المسهل والميسر للعملية التعليمية. وقد أشارت (توملينسون، 2005م) إلى المجالات التي يمكن أن يمايَز فيها المعلم، وهي المحتوى، أي ما يريد لمتعلميه أن يتعلموه. والآليات أو المواد التي يتم عبرها تحقيق ذلك. والعمليات وهي تصف الأنشطة المصممة للتأكد من أن الطلاب يستخدمون المهارات الأساسية لفهم الأفكار والمعلومات الأساسية. ثم النواتج وهي الوسائل التي يعرض من خلالها الطلاب ما تعلموه ويتوسعون فيه.

2. المتعلم

ويمكن ممايزة المتعلمين وفق مجموعة من المجالات، وذلك حسب استعداداتهم واهتماماتهم وميولهم. ويوجد خمسة أنواع من المتعلمين يوجههم المعلمون في الفصول الدراسية، هم: المتعلم الأكاديمي، والمتعلم المتقن، والمتعلم المبدع، والمتعلم المتعثر الذي تواجهه صعوبات في التعلم، والمتعلم غير المرئي”. لذلك على المعلم أن يراعي مستويات المتعلمين حتى يتمكن من التعامل مع كل فئة بما يناسب قدراتها واحتياجاتها.

3. مجموعة الإستراتيجيات التعليمية والإدارية

هو مجموعة الاستراتيجيات التعليمية والإدارية التي يتم من خلالها مثل المجموعات المرنة وتجزئة العمل والذكاءات المتعددة والدروس المدرجة وغيرها من الإستراتيجيات الأخرى.

4. بيئة التعلم

لأنه يمكن التمايز والتنويع في بيئة التعلم. و بيئة التعلم “هي المكان الذي يتواجد فيه التلاميذ مع معلمهم يخططون وينفذون معا برنامجا تعليميا وتربويا. وهذا المكان قد يكون حجرة الدراسة، أو المعمل التربوي، أو المكتبة، أو حجرة النشاط، أو الورشة المدرسية، أو الملعب، أو المسرح المدرسي، أو قاعة المحاضرات، أو غير ذلك”. 

5. الأدوات التعليمية

الأدوات التعليمية المختلفة مثل استخدام التكنولوجيا. حيث يشمل استخدام التكنولوجيا في التعليم؛ الوسائط البصرية والوسائط الصوتية والتكنولوجيا الرقمية.

فاعلية إستراتيجية التعليم المتمايز

تكمن فاعلية وأهمية التعليم المتمايز في العملية التعليمية فيما يلي:

  • التعليم المتمايز يقوم على مبدأ التعليم للجميع فهو يأخذ بعين الاعتبار جميع الأصناف المختلفة للمتعلمين ويعزز عبارة “أن التعليم حق للجميع” وعبارة “أن المقاس الواحد لا يصلح للجميع”؛ 
  • يراعي الأنماط المختلفة للتعلم مثل (سمعي، بصري، منطقي، اجتماعي، حسي). ويعمل التعليم المتمايز على مراعاة وإشباع وتنمية الميول والاتجاهات المختلفة للتلاميذ مما يعزز مستوى الدافعية ويرفع مستوى التحدي لديهم للتعلم؛ 
  • يساعد التلاميذ على تنمية الابتكار ويكشف عما لدى المتعلمين من إبداعات؛
  • يقوم على التكامل بين الإستراتيجيات المختلفة للتعليم من خلال استخدام أكثر من إستراتيجية أثناء العمل بهذا النوع من التعليم، مما يزيد من أهميته وفاعليته؛
  • يحقق شروط التعلم الفعال؛ 
  • يسمح للتلاميذ بالتفاعل بطريقة متمايزة تقود بالتالي إلى نواتج متنوعة.

استراتيجيات التدريس المتمايز

يتخذ التعليم المتمايز عدة أشكال، فهناك العديد من الإستراتيجيات التعليمية التي تدعم التعليم المتمايز، نذكر منها:

  • استراتيجية المجموعات المرنة
  • استراتيجية الأنشطة المتدرجة
  • استراتيجية لوحة الخيارات
  • استراتيجية الأنشطة الثابتة
  • استراتيجية المحطات
  • استراتيجية الأجندات
  • استراتيجية التعليم المركب
  • استراتيجية الدراسات المدارية
  • استراتيجية مراكز التعلم
  • استراتيجية عقود التعلم
  • استراتيجية ضغط محتوى المنهج
  • استراتيجية التعلم المستند إلى مشكلة
  • استراتيجية البحث الجماعي
  • استراتيجية الدراسة المستقلة
  • استراتيجية التفضيلات الأربعة
  • استراتيجية حقائب التعلم
  • استراتيجية تعدد الإجابات الصحيحة
  • استراتيجية دراسة الحالة
  • استراتيجية فكر– زاوج– شارك
  • استراتيجية أعرف – أريد أن أعرف – تعلمت
  • استراتيجية التعلم معا
  • استراتيجية التكعيب
  • استراتيجية RAFT

تحضير درس بطريقة التعليم المتمايز

لتحضير درس بطريقة التعليم المتمايز، نورد مجموعة من الخطوات المقترحة التي يمكن أن يستعين بها المعلم أثناء توظيفه لاستراتيجية التعليم المتمايز. فبعد إعداد خطة مدرسية قائمة على أنشطة وأساليب عمل تلائم المستويات الثلاثة من الطلبة من المتفوقين والمتوسطين والضعاف، بحيث تكون نتاجات التعلم واضحة، والمخرجات المتوقعة محددة، واستراتيجيات التقويم وأدواته ملائمة؛ يراعي المعلم في إعداد درسه ما يلي:

  • تنوع الأهداف بحيث يكون بعضها ذا مستويات متدنية كالمعرفة والفهم، وتناسب الأطفال الضعاف، ويسمو بعضها إلى مستويات عليا كالتحليل والتركيب والتقويم لتناسب فئة المتفوقين؛ 
  • تنويع استراتيجيات التعليم حسب اهتمامات المتعلمين، بحيث يوظف إستراتيجية التعليم المباشر وإستراتيجيات متقدمة مثل حل المشكلات، ويكلف كل فئة بما يلائم قدراتها، فيكلف فئة بعمل مشروع وفئة أخرى بأنشطة يدوية، وفئة ثالثة بحل مشكلة وما إلى ذلك؛ 
  • تنويع المخرجات المتوقعة، بحيث يقبل من كل فئة الإنجاز الذي يلائم قدرات أفرادها؛ 
  • تحديد إستراتيجية التدريس الملائمة لكل فئة من الفئات الثلاث، وتكليف كل فئة بالقيام بنشاط يلائم ميول أفرادها، فمن الأطفال من يتعلم من خلال التفاعل الصفي النشط القائم على العصف الذهني وحل المشكلات، ومنهم من يميل إلى التمثيل وآخرون إلى اللعب أو الرسم وما شابه ذلك؛ 
  • تنويع الأنشطة والمهام تبعا لما يعرفه كل طالب، ولما هو كفيل بإشباع حاجاته؛ 
  • إجراء تقويم، لتحديد مواضع الضعف، بهدف متابعتها وعلاجها.

عيوب التعليم المتمايز

أهم عيوب إستراتيجية التعليم المتمايز، تُعد في الأصل عقبات تقف دون تحقيق هذا النوع من التعليم في الموقف التعليمي وفي عملية التدريس، نجملها فيما يلي:

  • حاجتها إلى معلم يمتلك قدرة عالية في التدريس؛
  • حاجتها إلى خطة تدريس متشعبة تلائم كل فئة من فئات المتعلمين، قد لا يجيدها البعض؛
  • حاجتها إلى تنظيم خاص لبيئة التعلم قد لا يحسنه بعض المعلمين.

إضافة فإن من أبرز العيوب والصعوبات التي تواجه التعليم المتمايز، ما يلي:

  • الافتقار إلى المعلمين الذين يجيدون التعليم المتمايز؛
  • تحتاج إلى جهد إضافي من المعلم، ومعلمين يعملون تحت الضغط؛
  • عدم وجود قناعة كافية لدى المعلمين في هذا النوع من التعليم؛
  • عدم قدرة الجهات المعنية على توفير مقررات تتناسب مع هذا النمط من التعليم؛
  • عدم تعاون أولياء الأمور مع المعلمين.

خاتمة

توصي كل المؤتمرات العالمية للتربية “بالتعليم للتميز والتميز للجميع”، وتركز توصيات تلك المؤتمرات على أخذ الاختلافات بين المتعلمين بعين الاعتبار، وأنهم يتعلمون بطرق مختلفة، وأن من الضروري تنويع المناهج وطرق التدريس بحيث يتمكن جميع المتعلمين من الحصول على تعليم يتلاءم مع خصائصهم، ويحقق لكل منهم أقصى درجات النجاح والإنجاز في إطار إمكاناته وقدراته.

لذلك، تبرز أهمية وضرورة اعتماد التعليم المتمايز في المؤسسات التعليمية من أجل مراعاة ما بين المتعلمين من تمايز وتباين في ميولهم واهتماماتهم، مع مراعاة الفروق الفردية الموجودة بينهم بما يحقق التعلم المنشود. 

هذا مع ضرورة التأكيد على الجوانب العقلية والانفعالية والحركية للطلبة عند تدريسهم المادة الدراسية بما يحقق نمو شخصيتهم من النواحي جميعها. إضافة إلى اعتماد الأساليب التقويمية المتنوعة عند تقويم تحصيل المتعلمين. 

المراجع:

  • مهدي، مريم خالد. (.2018) مستوى استعمال التعليم المتمايز من قبل أعضاء هيئة التدريس في قسم اللغة العربية /كلية التربية الأساسية/ عند تدريس طلبتهم فروع اللغة العربية، جامعة ديالى، كلية التربية الاساسية.
  • القرني، موسى عبد المعين محمد آل حسن. أثر استخدام إستراتيجية التعليم المتمايز على التحصيل الدراسي في مقرر لغتي لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي، كلية التربية، جامعة الملك خالد.
  • الراعي، أمجد محمد. (.2014) فعالية إستراتيجية التعليم المتمايز في تدريس الرياضيات على اكتساب المفاهيم الرياضية والميل نحو الرياضيات لدى طلاب الصف السابع الأساسي /كلية التربية / الجامعة الإسلامية – غزة.