تحضير الدرس
  1. الإلمام بالمادة الدراسية ليسهل عليه تحليل المحتوى المدرس؛
  2. فهم الأهداف التربوية العامة وأهداف الدرس بشكل خاص وذلك لتيسير وضع خطة الدرس؛
  3. معرفة طبيعة التلاميذ وقدراتهم وحاجاتهم وميولهم؛
  4. معرفة طرق وأساليب ووسائل التدريس المختلفة لتسهيل وضع الخطط التدريسية بشكل فعال؛
  5. معرفة أساليب القياس والتقويم، لتحديد أدوات القياس المناسبة لقياس مدى تحقق الأهداف المنشودة التي يريد المعلم تحقيقها؛
  6. تصميم الخطط التدريسية في ضوء الإمكانات المادية والفنية المتوفرة، وفي ضوء إمكانية تحققها وتنفيذها وشموليتها للعناصر والمتغيرات التي تحيط بالموقف التعليمي، واتصافها بالتطور والتجديد والمرونة تبعا للمواقف التعليمية المتغيرة والمتجددة.

أنواع تحضير الدرس

ليس هناك أنواع مختلفة لتحضير الدرس، بقدر ما هناك مراحل متعددة، وعملية تحضير الدروس تتكون من المراحل التالية

  1. مرحلة القراءة الدقيقة: وذلك من خلال القراءة في موضوع الدرس من خلال الكتاب المدرسي، المراجع، مرشد المعلم، وغيرها…؛
  2. مرحلة التحضير الذهني: وهي مرحلة التفكير المتعمق في عناصر عملية التحضير جميعها؛
  3. مرحلة التحضير المبدئي: وهي كتابة التحضير في أوراق منفصلة عن كراسة التحضير؛
  4. مرحلة الكتابة (الصياغة النهائية): وهي آخر مراحل عملية تحضير الدرس، وفيها يتم التدوين النهائي في دفتر التحضير الخاص بالمعلم.

خطوات تحضير الدرس

بعد تعرف مراحل تحضير الدرس، يمكن استخدام هذه الخطوات الثماني لبناء خطة الدرس الخاصة بك:

1. تحديد الأهداف

لبناء درس، تحتاج أولا إلى تحديد أهدافه. ما الذي تأمل في تحقيقه بحلول نهاية الدرس؟ هل هناك أشياء محددة يجب أن يعرفها طلابك أو أن يكونوا قادرين على القيام بها؟ إذا كنت تقوم بتدريس الطلاب الأصغر سنا، فقد يكون هدف الدرس هو أن يكونوا قادرين على تحديد الحيوانات التي تعيش في الغابات المطيرة بعد قراءة فصل عن الحيوانات في البرازيل. بالنسبة للطلاب الأكبر سنا، قد يتضمن هذا الهدف تعلم كيفية حل المعادلات الجبرية.

2. حدد احتياجات طلابك

مع هذا الدرس بالذات، هل تقدم مادة جديدة أو تراجع ما قمت بتدريسه بالفعل في درس سابق؟ في بداية الدرس، تأكد من إخبار الطلاب بما يمكن توقعه حتى يتمكنوا من الاستمرار في التركيز على تحقيق أهدافك. عند مراجعة المواد، قد يحتاج بعض تلاميذك إلى تشجيع أكثر من غيرهم. سيساعدك تحديد هذه الاحتياجات في خطة الدرس على الاستعداد الجيد.

3. خطط لمواردك وموادك

ضع قائمة بالموارد والمواد التي ستحتاجها لتعليم هذا الدرس، مثل الورق والأقلام. لا تنس تضمين موارد التكنولوجيا في خطتك عند الاقتضاء – أجهزة الحاسوب المحمولة وأدوات التعلم المعدلة، مثل التطبيقات أو المواقع التعليمية.

4. أشرك طلابك

ما الهدف من الدرس إذا لم يكن طلابك محفزين؟ تريدهم أن يكونوا مهتمين بما تقوم بتدريسه. وبالتالي، للاستعداد، عليك أن تجعلهم مهتمين بما يدور حوله هذا الدرس. أعطهم مخططا لما ستقدمه، ثم قدم الموضوع بشكل غير رسمي. على سبيل المثال، إذا كنت تعلم الطلاب صيغة ما، فحاول اشتقاقها من الصفر لبناء حدسهم. أو، إذا كنت تناقش أحداثا تاريخية معينة، فحاول رسم أوجه تشابه بين تلك الأحداث وأي أحداث جارية حتى يتمكن الطلاب من الارتباط بالمواد.

5. توجيه وتقديم المعلومات

بمجرد أن تمهد الطريق لما ستقوم بتدريسه، يكون قد حان الوقت لتقديم المعلومات إلى طلابك. هذا هو الوقت المناسب لتوجيه واستخدام أي موارد قمت بتضمينها في خطة الدرس الخاصة بك. أشرك طلابك في العملية كلما أمكن ذلك حتى يشاركوا بإيجابية. على سبيل المثال، يمكنك أن تطلب من الطلاب التوجه إلى السبورة وحل بعض المشكلات أو الإجابة على الأسئلة.

سواء كانت القراءة من كتاب، أو استخدام دعائم للطلاب الأصغر سنا، أو عرض رسومات على الشاشة للطلاب الأكبر سنا، فإن الأمر كله يتعلق بتقديم المعلومات والمفاهيم بطريقة هادفة.

6. إتاحة الوقت لممارسة الطلاب

بعد تدريس مواد جديدة، اترك وقتا للطلاب للتدرب. هناك ثلاث طرق ممارسة عند العمل بالترتيب، هي طريق جيدة لتعزيز ما علمته للتو:

  • الممارسة الموجهة: من خلال ممارسة موجهة، فإنك تعيد الطلاب إلى ما تعلموه للتو، مما يسمح لهم بإضافة مدخلاتهم الخاصة حيث يكتسبون الثقة بالمعلومات الجديدة.
  • عملية تعاونية: مع الشركاء أو في مجموعة، تدور العملية التعاونية حول الطلاب الذين يتحدثون مع أقرانهم أثناء استكشاف المفاهيم الجديدة. تحرك فيي فصلك وقدم تعليمات أو مساعدة إضافية عند الحاجة لتوضيح النقاط.
  • ممارسة مستقلة: بعد الممارسة التعاونية، حان الوقت للطلاب لممارسة ما تعلموه بمفردهم. قم بتكييف الممارسة المستقلة وفقا للمواد التي قدمتها للتو، مثل استخدام أوراق العمل أو جعل الطلاب يكتبون مقالا قصيرا.

7. إنهاء الدرس

أنهِ الدرس بخاتمة سريعة. قم بعمل لمحة عامة موجزة عن الدرس، بما في ذلك المفاهيم الرئيسية التي تعلمها الطلاب. اطلب من الطلاب تحديد الأفكار الرئيسية كمنشط، واترك لهم معاينة للدرس التالي حتى يتوقعوا ما يمكن تعلمه.

8. تقييم الدرس

هل حققت أهداف التعلم الخاصة بك؟ امنح الطلاب الفرصة لإظهار تعلماتهم ومعارفهم باستخدام اختبار قصير. اعتمادا على النتائج، قد تتضمن خطة الدرس التالية مراجعة المعلومات قبل الانتقال إلى مادة جديدة.

نموذج تحضير الدرس للمعلم

نموذج تحضير الدرس للمعلم

يمكنك العثور على العديد من أمثلة تحضير الدرس والعديد من قوالب خطة درس المعلم عبر الإنترنت. يمكنك حتى أن تطلب من زملائك مشاركة تحضيرهم عبر التنسيق في إطار مجتمع التعلم المهني.

نموذج تحضير الدرس الوارد هنا سهل الاستخدام ويمكنك تكييفه وفقا لاحتياجاتك الخاصة.

خصائص التحضير والتخطيط الفعال للدرس

قد يقوم المعلم بإعداد خطة لا يمكن تنفيذها حتى ولو كانت جيدة نظريا، بينما يقوم معلم بعكس ذلك، لهذا فقد لزم على المعلم أن يرسم خطته متقيدا بخصائص أساسية هي:

مكتوبة

على المعلم أن يعتمد على خطط مكتوبة ومفصلة، حيث إنه لا يستطيع أن يتحكم في الأفكار التي تطرأ على ذهنه، وذلك ضمانا لعدم الشرود أثناء التدريس.

موقوتة

يجب أن يراعي في خطة الدرس عنصر الزمن، وذلك بكتابة الزمن اللازم لكل نشاط أو إجراء في خطة الدرس وذلك لتحقيق الضبط والفعالية في التدريس.

مرنة

يجب أن تتسم خطة الدرس بالمرونة، وذلك لكيلا يعتمد المعلم على ما كتبه في السابق، بل يضيف إليه ويعدل فيه حتى تكون خبرته مفيدة وذات قيمة فيما بعد، كما يجب أن تراعي الخطة الظروف التي قد تحدث أثناء التدريس وتحول دون إكمالها مثل: الاجتماعات الطارئة في المدرسة.

مستمرة

عملية التخطيط يجب أن تكون مستمرة، لتحقيق المرونة ومواكبة التغير وعدم التضحية بفعالية التدريس وبالتالي استمرارية عملية التخطي.

خاتمة

يظن كثير من المعلمين أنه لا داعي للخطة اليومية ولا لتحضير الدروس، خصوصا لمن بلغ من الخبرة قدرا كبيرا؛ باعتبار أنهم مروا على الدروس مرارا وتكرارا حتى أصبح لديهم خبرة كافية بها، وهذا القول مردود عليه، ويبين واقع كثير من المعلمين الذين لا يرغبون في التحديث والتجديد. فلضمان فعالية الدرس اليومي وتحقيق أهدافه المرجوة لا مناص من تحضيره والتخطيط له وفق أسس ومعايير محددة بدقة.

المصادر: